فرانسوا هولاند يعد بتغيير اسلوب ممارسة الحكم

باريس 20-4-2012 (ا ف ب) – وعد المرشح الاشتراكي الى الانتخابات الرئاسية فرانسوا هولاند الاوفر حظا للفوز في مقابلة مع وكالة فرانس برس بتغيير الاسلوب اذا انتخبه الفرنسيون و”برئاسة متواضعة بالنسبة لمن يمارسها لكن طموحة بالنسبة للبلاد”.
وعشية الدورة الاولى التي ستجرى الاحد، قال هولاند “تحدثت في تموز/يوليو عن ترشيح عادي الى رئاسة عادية، رئاسة يجب ان تشهد تغييرا في الاسلوب والتصرف، رئاسة متواضعة لمن يمارسها وطموحة للبلاد”.
وفي هذا السياق وعد المرشح الاشتراكي الذي يرجح فوزه في الدورة الثانية التي ستجرى في السادس من ايار/مايو “بمواصلة التواصل مع الفرنسيين” و”ابلاغهم عن سياستي كل ستة اشهر”.
وردا على سؤال حول نعت صحيفة الباييس الاسبانية اياه بانه “ليس بطلا” قال فرانسوا هولاند (57 سنة) “اعتبر ذلك ثناء”.
واوضح “اتوجس من الاشخاص الذين، قبل انجاز مهمتهم، يفكرون في البصمة التي سيتركونها، وغالبا ما تكون خفيفة، وبما انني من قراء (البير) كامو ادرك عظمة قدر الانسانية واريد ان ارتقي بفرنسا نحو طموح كبير: انجاح الشباب وان اكون رئيسا في خدمة بلادي وليس طموحاتي الخاصة”.
وفي حين تتوقع استطلاعات الرأي ان يحل في الدورة الاولى بنتيجة متساوية مع نيكولا ساركوزي بنحو 28% من الاصوات او متقدما عليه بشكل طفيف، ثم يتفوق عليه بفارق كبير في الدورة الثانية (53 الى 58%)، ما زال فرانسوا هولاند يعتبر انه “لم يحسم شيء بعد”.
وقال ان “العديد من الفرنسيين سيبتون في خيارهم في هذه الساعات القادمة واقدر التردد الذي ما زال قائما حول التصويت او عدمه واحيانا التساؤل حول معنى اقتراع 22 نيسان/ابريل، ان منهجيتي واضحة: ان احاول الاقناع حتى النهاية بان الدورة الاولى ستحضر الفوز بالثانية”.
واكد فرانسوا هولاند ان “الالتفاف حولي تم تدريجيا واتت التشجيعات الواحدة تلو الاخرى بصبر وسكينة ثم ارتفعت بالهتاف”.
وتابع “اقيم الدعم كل يوم والتخوف في الوقت نفسه، كما ان شيئا قد يحصل ويحول دون نجاحنا، وصحيح، لم يحسم شيء بعد، لا شيء، الفرنسيون هم من سيقرر الاحد”.
وفي مواجهة منافسة في اليسار من جان لوك ميلانشون الوزير الاشتراكي السابق المتحالف مع الشيوعيين والذي نجح في استقطاب ناخبي “يسار اليسار” كان فرانسوا هولاند قد حذر من انه “ليس هناك مفاوضات بين الاحزاب بين الدورتين” وانه اذا انتخب “سيطبق برنامجه وليس برنامجا اخر”.
واوضح انه “في الانتخابات الرئاسية لا مجال لتفاوض بين الاحزاب، لا مبادلات ولا تنازلات لكن اذا اختارني الفرنسيون للدورة الثانية فساتوجه الى كافة الناخبين، لان كل صوت في الدورة الاولى يستحق التفهم”.
وتابع “انا اشتراكي ومهمتي لم شمل اليسار ومخاطبة الفرنسيين الراغبين في التغيير (…) لن تحصل مساومات ومفاوضات. ساتقدم امام الفرنسيين في الدورة الثانية على اساس المشروع الذي طرحته في الدورة الاولى”.
وعلى الصعيد الدولي جدد فرانسوا هولاند وعده بسحب القوات الفرنسية من افغانستان بحلول نهاية السنة.
وقال ان “الانسحاب سيبدا غداة الانتخابات على ان ينتهي مع نهاية 2012، ان التعاون بين فرنسا وافغانستان سيتواصل من اجل تطوير وتدريب الكوادر العسكرية الافغانية”.